مصالح الإمبريالية الأمريكية في سوريا والشرق الأوسط وإفلاس المنظور القومي
بعد الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد المدعوم من روسيا وإيران في كانون الأول/ديسمبر 2024، على يد جهاديين إسلاميين مدعومين من الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين كتركيا، وصلت سوريا إلى حافة حرب أهلية جديدة في عام 2026.
